خواطر

خواطر (4)

الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 01:25

أصعب الجنسيات

كتبه

قد تكون الجنسية الامريكية صعبة
و قد تكون الجنسية الأوروبية أصعب
و قد تكون الخليجية أصعب الجنسيات

و لكن هي جنسية واحدة من المستحيلات
لأن من يحصل عليها يجب أن يولد في بركان من نارفي بحر من الرصاص يجب أن يكون أحد أقربائه :

شهيد
أو جريح
أو أسير
أو بيته مهدوم
أو الأربعة معا
لذلك .. هي الجنسية التي تعطي صاحبها لقب
 
 الرجولة و البطولةو لحاملها لقب الشرف و العزة
فلا ينالها أحد
سوى ... الـفـلـسـطـيـنـي
 
منقول
{jcomments on}
الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 22:29

الحلم الفلسطيني

كتبه
العراق تطلق صواريخ بعيدة المدى تستهدف المستعمرات بكثافه ليس لها مثيل فصائل المقاومه تنبذ الخلافات فى الضفه وتطلق صواريخها نحو المستعمرات والاستشهاديين يتسربون الى داخل اسرائيل
الجنوب اللبنانى يشتعل بصوارخ فى السماء تهبط على رؤوس الاسرائيلي
ين

·سوريا تهاجم هضبة الجولان و تسترجعها و تحطم الانف المتغطرس للجيش الاسرائيلى
·السعوديه و مصر تهاجمان الحدود الشرقيه فى اسرائيل

·ليبيا و دول المغرب تحرك اساطيلها البحريه نحو موانى اسرائيل
·المغرب تغلق مضيق جبل طارق امام الاساطيل الامريكيه


·اليمن وجيبوتى و السودان تغلقان خليج عدن ويعلنوا البحر الاحمر منطقه حربيه


·مجلس الامن يجتمع لمناقشة العدوان العربى على اسرائيل


·مجلس الامن يفشل فى وضع خطه لوقف اطلاق النيران


·الجيوش العربيه تتقدم داخل الاراضى الفلسطينيه وتطوق المدن الرئيسية ( الخليل ، جنين ، نابلس ، طولكرم ، رام الله )


·فشل مساعى التهدئه و ضبط النفس والمبعوثين الدوليين يطالبون المجتمع الدولى بالتحرك ضد العرب


·العرب يرفضون التسويه و يتقدمون الى القدس


·حصار القدس يدخل اسبوعه الثانى ومازالت الطائرات السعوديه و المصريه و السوريه تقصف المدينه


·اسرائيل تطالب المجتمع الدولى بالوقوف معها ضد الطغيان


·الجيوش العربيه تستعيد القدس و تغسلها من الآثام


·محكمة الحرب الدوليه تجتمع للتحقيق فى مجازرالاسرائيلين اثناء احتلالهم لفلسطين


·وتقديم رموز الصهيونيه الى المحاكمه فى مشهد لن ينساه التاريخ


·عودة الجيوش العربيه الى بلادها رافعة راية " لا إله الا الله محمد رسول الله "


·بداية العمران و اعلان قيام دولة فلسطين الشقيقه


·كرسى دائم فى الامم المتحده لدولة فلسطين


·الإحتفالات تعم البلاد العربية والإسلامية


!


!


!


!


!
فلسطين ...

عذرا فلسطين ...انه مجرد
حلم
(ولكن فلسطين لا تموت إلا اذا توقفت عن الحلم )
منقول
{jcomments on}
الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:48

إسمي غريبه

كتبه
لطالما خجلت من إسمي وضحك عليه البعض, ولو يعلمون لم هذا هو إسمي فلما إستغربوا وما ضحكوا.

ولدت بعصر النكبه, عندما هجرت عائلتي قصرا عن أرض فلسطين الحبيبه, رأيت النور على الطريق, طريق النكبه, و عمري من عمر النكبه, لاأدري ماذا أكلت أمي لارضع, ولا أدري كيف هجرت, كل ما أعرفه بأنني وليده النكبه.....فعندما كبرت وفهمت, وجدت إسمي من أروع الاسماء.... فهو يذكرني دائما بأنني فلسطينيه... يذكرني بأنه لدي وطن إسمه فلسطين وقضيه, سلبته يد صهيونيه بمساعدات عربيه ....أصحاب عقال وطاقيه, وأجنبيه أيضا أصحاب كؤوس خمريه.

سبعه أطفال أنجبتهم وأنا غريبه, وفي كل رضعه حليب أرضعتهم حب الوطن ومأساته الغريبه, كبر أطفالي بأحضان الغربه, وتزوجوا وأنجبوا بدورهم أطفالا , ورضعواأحفادي أيضا من إمهاتهم حليب الغربه فهم أيضا غرباء مثلي, ولم ينسوا فلسطين ولا القدس إولى القبلتين.

هاقد مضت سته عقود ونيف على غربتي, وكلي أمل بالعوده... إلى وطن لطالما حننت إليه, لاحمل جواز سفر بدلا من وثيقه, لآغير إسمي إلى عائده بدلا من غريبه.... ولاإسخر من بعض لابسي العقال والطاقيه, وأقول لهم...أما زلتم عابدي البيت الابيض بدلا من الكعبه الشريفه؟؟؟ ... فمشوار غربتي كله إختصره أحد الشعراء بكلمات رقيقه.... عندما عراكم وحدثكم وقال لكم:


لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم...إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم 
 
السبت, 15 أيلول/سبتمبر 2012 03:48

رساله إلى ناجي العلي

كتبه

أيُّها الخالد، المتحرّر من الفناء والسقوط المفاجئ في الجديلة المبتورة! تعال واشرب معنا، على إيقاع المشبك الذهبيّ، كأس ما تبقى من الذهول، لتعودَ إلى الأشجار البنتُ الوحيدة التي نجت من معركة الحيّ، وبقيت رموشها مصقولةً بالدم والقلق..

ستقول أُمُّها المطهمة بالضوء؛ اطبقْ على أنفاسي لأتحرر من الجمرة الكأداء، التي تخرّ في ليْلك الربيع، وستطلب إغفاءةً على ذراعك، وهي تمضي إلى حليب الرحمة.
***
أيها المتوَّج على اليقظة، الحارسُ بوابةَ المجرّات! لقد أعدتَ الترياقَ إلى البحر، والنسغَ إلى بيارات الساحل، والغمزةَ إلى عين الفاتنة، المتأجّجة بزغب الجَمْر، وحفظتَ الحقيقة التي لن تموت.
ها هي عصاك تضربُ النجومَ، فينقدح الفضاءُ بنثار الحصان الفضيّ، المشرف على تلّة في الجليل.
وها هي جدائل الحلوة تنسرب في الحدّ الفاصل بين السموات والأرض، وتخضّ قارورة الخلود، ليشرب منها العدم فيعود وجوداً. وها هم الشباب يضرّجون الكواكب بأقدامهم المدَمّاة وجماجمهم المحطمّة.. وبقي العَلَم مشرعاً في العجاج.
***
لقد حوّل الرماديُّ السرّيسَ إلى شاهدٍ عاجزٍ صامتٍ، ليظلّ القتيلُ مختفياً بين الصخور، وجعل امرأته مبذولةً للزجاج، لكنها لن تدخل إلى ثياب الغانية في الليل الممسوس، رغم وعيه الكوميدي الذي أنبأه أن شفافية البلّور ضعفٌ وليست رِقّةً!
وبقي كَشْحُ الغزالة عصيّاً على سياط العنّين وشهوته الكافرة. وظلّ دمعها أنيقاً في بيت العزاء المشرع منذ قرن.. ولمّا يصله الموتى!
***
كان الرمز الرمادي مثل شهريار ذي القلب المثليّ والملابس الأنثوية، كما أمرته حواسه الشاذّة، وأراد أن يُفرّغ دروسنا من الذكريات والحكاية المشتعلة، ورفع حاجبيه من تمنّع أرملة الشهيد، التي وزّعت الحلوى لطائرِ الفردوس..
ما كان أروعها! وضعت له السُمّ في الشراب وأطبقت بفمها على شفتيه، فاستيقظ على صوت المنادي، فخرج يكسر الهواء، وتوالدت من يديه النسور، وبذَرَ السهلَ الممتنعَ.. لكنه لم يحصد الصيف. لقد أخذوا الغلّةَ كاملةً للحريق.
***
وما يزال المذياع يقدّم مرافعته الوجيهة في الدفاع عن القاتل، الذي عانقه صاحبُ البيت قبل أن يبلغ بيته! فانهرق الميزاب وانطفأ الوتر، ونسي المصلّون وتْرَهم، ولم ينته الصوفيّ من رحلته! وبقيت صفراء، كالحة، مأجورة، مُنافقة.. ولا أقصد الصحافة، لكني أعني الحبّارين أصحاب اللغة المواربة!
***
وبعد مَقتلك بقليل، لم تجرؤ القُبّرة لأن تطير ليلاً من الخرّوبة وتشمّ ضفيرة الفرفحينة، لأنهم دبّجوا حروف الفخّ، ووضعوا رسومات أُخرى، وكانت المطبعة حرقت كتابك بأناقة بالغة، تشبه أناقة الياقات السوداء، التي تمرر القاتل من سمّ الخياط، كالسحرة! وطبعاً لا أقصد الساسةَ الباعةَ المستريحين، الذين تذرع نساؤهم واجهات المحال التجارية بحثاً عن رجال! وبقينا نحن أيتامُكَ سجناءَ المدينةِ والعنوانِ والنصّ.
قال عامل المطبعة: «كان الكاريكاتور للصحيفة كالأكسجين، وعندما غاب لفظت الأوراقُ أنفاسها!»، لكن صاحب الذقن الموخوطة بالرعونة لم يوافقه الرأي، فأبقاه عاطلاً عن الحُلم.. لقد أخطأ لأنه يعاقر الشغف، رغم ضحكته البيضاء كالأشباح.
***
أين أخذوا الأولاد؛ إلى النهر، أم إلى التلّة المبلولة بالصراخ؟
إنهم يعرفون الألقاب والبِساط الملون والراية الهابطة بديلاً للعنوان المقصود ولذاكرة الجدّة، التي تبكي دون دمع، كلما تذكرت ذلك النائم الذي عاد على ظهر الحصان، وتسأل: كيف أصابَتْهُ البنادق وقد شرب حليب الفرس؟
لكنها لم تعلم أن الغزالات يُمشّطنَ الغروب، وينتظرن الزفّة الرانخة بالأرغول والمناديل، ويُطلِقْنَ الزغاريد كالسَّهام المشتعلة.
***
لم تكن رسالة صديقك التي بعثها من وراء البحار بلغته المعتادة، كانت مبهمة مثل ابتسامة أمَّه، التي سمعت الخبر من المذياع، فلم ينقض وضوءها لحمُ الجَمل الذي أناخوه غَدْراً، بل نقضته رائحةُ الظهيرة القاسية.
أما شيخ البّلد الذي نادى المآذن، فقد قبَّلَ ضفائر الرجال، وغمز بِكوفيته زوجة ضيفهِ العزيز، ورئيس القبيلة يستحمّ تحت صنوبر الجبل بالفولاذ.
لديَّ ضيف شَرِه، يغيب عن الحكاية كلما نضج المساء، ولديّ تمثالٌ منحوتٌ في الريح، لا لون له الآن، لكن الأرجوان نائم في الحجر.
***
لم يكن سيّدك الذي قطفتَ صَدْرَ امرأته ولم يتكلم، إنّه آخر أشكال الليل، الذي انسرب إلى عثنون الصبيّ، وحاول أن يقبّل القفير، لكنه تراجع، لأن النحل لم يخرج من فمه.
***
بعد موتك تصافح الرجلان، واعتقد العالم أن الربيع حلّ على المقابر، وطاب له ألاّ يرى البلطة خلف ظهره .
والصامتون الذين قيّدوا أياديهم بأرجل العَرْش لم يهبطوا إلى السماء، فبقيت الكآبةُ نيشانَ الكتفِ الباهت، واحتكاكَ الكفين لحظة التصفيق، وبقيت الهزيمة جائزتهم، فليهنأوا بالرذيلة.
***
لم يبق من الخنجر الأرضي سوى المجاز! وأخْفَت الفرسُ نحيبَها في العشب، وتركوا لنا الطحين والملابس البالية، ونسوا أن عين المرآة أكبر من الحوت، ولا شراع ينزو على الموج، والناعورةُ الخرساء ستمسحُ الحرارة وتزيل الغثاء، وتخرج طيبّةً كنوايا العاصفة، إلى الدالية والروح وذَهَب الشعله الباقية.
***
والرمادي الذي اغتالك، وافترع الصغيرة، أصبح مُهاباٌ يتقلب على قطن الزّبد، ويبحث عن السحلب البريّ في الرقاب، وظنَّ أن الشاهدين سيذويان، تماماً كمن يضغط على كابس الضوء ليشتعل، فتسود العتمة.
***
لقد تعبنا من المشي، فلنركض على سطح الرخام، الذي يعمّ داخله الدود، لنسجّي القتيل الذي رفع النرجس إلى الملصق.
***
لقد استمرأوا اللعبة، ينامون ولا يحلمون، في زمنٍ مرّتب كالدّوران خلف النمل الأزرق، الذي قوّض المواسم، وجعل الحوشَ مرتعاً للغبار، وكانوا يعرفون ما الذي سيقوله الرمادي فيهم، لكنهم صفقوا ووقفوا تبجيلاً للضياع! وخرجت الصفحات، كالعادة، ملونة كالحرباء. لقد جرفوا القلوب، وعرّضوها للخنوع، ولم يختلط الأمر على تمثال الشّهيد، لكنه الظلُّ الذي يلتبسُ على الناس، الذين يعزفون قليلاً رغم الخيانة، لكنهم ينشدون أغانيهم في النهاية.
***
لقد دخلنا في التيه، لكننا لن ننتظر أربعين سنة في الرّمل، لأننا على موعدٍ مع الميجانا والميرمية والسيدة العذراء، ولأن الشجاعة هي التي تنتصر دائماً.