نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية في موقعها الإلكتروني الخميس مقالة للكاتب "آري شبيط" تناول فيه الصورة خلقتها فظاعة المشاهد المنقولة من قطاع غزة للدمار الذي خلفته قوات الاحتلال في العدوان الأخير على قطاع غزة، والذي وصلت هذه الصورة بحسب الكاتب إلى كل مواطن في دول العالم.

 

واستهل "شبيط" مقالته بالقول: "في حرب تموز أطلقت حماس على "إسرائيل" 3356 صاروخا. بعضها قصير المدى وبعضها طويل المدى وبعضها لمدى متوسط. لكن أخطر صاروخ أطلقته حماس في عملية الجرف الصامد كان الصاروخ رقم 3357. وقد كان هذا الصاروخ الذي لا يُرى صاروخا عابرا للقارات – أصاب أهم قواعد تأييد اسرائيل في خمس قارات اصابة قاسية. فقد بلغ الى كل بيت في امريكا وسبب ضررا شديدا في كل دولة في اوروبا، وبلغت متفجراته الفتاكة الى امريكا الجنوبية والى شرق آسيا والى شبه القارة الهندية ايضا".

 

وأضاف "لم تنجح منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصاروخ السري، ولم ينجح سلاح الجو الاسرائيلي في أن يحرف رأس الصاروخ المدمر عن مساره. ولم يعرف المستويان السياسي والعسكري ايضا كيف يصدان الضربة التي أصاب بها هذا الصاروخ جبهة اسرائيل الداخلية الاستراتيجية – فقد تركا المشاهد الفظيعة لاولاد موتى ومدارس مدمرة ومساجد مفجرة أن تمنح حماس أكبر انجازاتها وهو سلب اسرائيل شرعيتها بصورة زاحفة".

 

وتابع "من المؤسف جدا أن حماس خططت للمعركة واستعدت لها استعدادا أفضل من اسرائيل، من جهات ما. وتطورت استراتيجية آثمة ترمي الى جعل اسرائيل تستعمل قوتها الهائلة على نفسها. ولأن اسرائيل لم يكن لديها رد استخباري عملياتي ساحق فانها تصرفت كما توقعت حماس أن تتصرف فاستعملت قوة نيرانها استعمالا أضر بصورتها الدولية".

وقال "شبيط": "لا قدرة لحماس على استعمال صواريخ عابرة للقارات تبلغ الى مسافات بعيدة، لكنها باستعمالها المُحكم لطائرات الجيش الاسرائيلي وصواريخه ومدافعه وراجماته – ضربت الجيش الاسرائيلي في كل تلفاز في الولايات المتحدة".

 

وأضاف "أحدثت حماس صورة مخزية عن دولة "اسرائيل" عند مليارات من الناس في أنحاء العالم، وستحاول الآن بعد أن لذعت صورتنا تلذيعا شديدا أن تشوش تماما على علاقاتنا المضعضعة بأمريكا المتقدمة واوروبا المعقولة"، وستحاول أن تكتب تقرير غولدستون 2، وأن تُحدث دربن 3 وأن تجر أفضل ناسنا الى لاهاي. ويبدو أن حماس لن تطلق بعد الآن قذائف صاروخية على عسقلان وأسدود لكنها ستستعمل صاروخها السري لمحاولة جعلنا بخلاف ما نحن عليه – أن تجعلنا جنوب افريقيا.

 

ولذلك لم تنته عملية الجرف الصامد، فالاسابيع القادمة هي التي ستحدد نتيجة المعركة النهائية، وفي حين يتفاخرون في "الكرياه" وبحق بالقبة الحديدية وبتفجير الانفاق أصبح واضحا اليوم أن "اسرائيل" ليست لها قبة حديدية سياسية وأن الفلسطينيين يحفرون نفق هجوم استراتيجي تحت مكانتها في العالم.

 

وقال "إن نقطة ضعف "اسرائيل" الحقيقية هي الفرق القيمي والتصوري بينها وبين حليفاتها في الغرب، ولم يكن هذا الفرق قط أعمق مما هو عليه اليوم مع مشهد الدمار الفظيع في غزة. لهذا فان عمل بنيامين نتنياهو أن يعمل الآن ما لم يعمله في الماضي وهو أن يبادر الى خطة مارشال – لتعمير قطاع غزة وأن يبادر لخطة سياسية – تعيد بناء المسيرة السلمية، وأن يُظهر السخاء".

 

سمح فجر اليوم، الجمعة، بالنشر عن مقتل 5 من جنود الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس، وذلك في أعقاب استهدافهم بقذيفة هاون في منطقة "المجلس الإقليمي أشكول".

وبحسب الإذاعة العامة العبرية، فقد أصيب يوم أمس 19 جنديا إسرائيليا بإصابات متفاوتة، ونقلوا بمروحيات إلى مسستفى "بيلينسون" وشيبا" في الداخل المحتل، و"سوروكا" في بئر السبع.

ويرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف الجيش إلى الإسرائيلي إلى 61 قتيلا من الضباط والجنود، بحسب التقارير الإسرائيلية، في حين أكدت كتائب القسام في بيان لها تمكنها من قتل 131 جنديا منذ بدء العملية البرية على القطاع.

وقالت مصادر في جيش الاحتلال لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية "إن 20 قتيلا من الجنود سقطوا في محيط قطاع غزة، نتيجة إطلاق قذائف الهاون أو تسلل عناصر المقاومة الفلسطينية خلف خطوط جيش الاحتلال خلال اليومين الماضين.

يذكر أن 4 من جنود الاحتلال كانوا قد قتلوا يوم أمس الأول، الأربعاء، جراء استهدافهم بقذيفة هاون في تجمع عسكري في "أشكول"، ونقل عن جنود إسرائيليين في التجمعات العسكرية قولهم "إنه ينقصها الحماية، وأنهم لم يتلقوا توجيهات لحالة سقوط قذيفة هاون".

ونقل عن أحد الجنود قوله إنه "عندما تطلق قذائف الهاون، ننام على الأرض، ونصلي". وبحسبه فإن السترات الواقية لا تنقذ الجنود من القذائف، خاصة وأنه لا تنطلق صافرات الإنذار مع إطلاقها، كما أن المدة الزمنية بين إطلاقها وبين انفجارها قصير جدا، بحيث لا يبقى أمام الجنود سوى الانبطاح أرضا وانتظار توقف إطلاق القذائف.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق "إن هذا "السلاح العتيق والبدائي" يطلق بدون توقف من قطاع غزة، ومساره لا يوفر أمام الجنود أكثر من 15 ثانية.

 
وكالات
 

 أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنه لا علم لها حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود شرق رفح ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.


وقالت الكتائب في بيان توضيحي حول خرق العدو للهدنة الانسانية وزعمه فقدان أحد جنوده والاشتباكات شرق رفح :" لقد فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في احدى الكمائن خلال توغل العدو شرق رفح ، ونرجّح بأنّ جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني وقتل معهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه، على افتراض أنّ هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك".


وأوضحت أن ما حدث شرق رفح منذ فجر الجمعة، هو أنّ قوات العدو - مستغلة الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني المفترض- توغّلت ليلاً بعمق يزيد عن كيلومترين في أراضينا شرق رفح، وتقديراتنا بأنه جرى التصدي لها والاشتباك معها من قبل إحدى كمائننا التي تواجدت في نفس المكان، حيث بدأ الاشتباك قرابة الساعة السابعة صباحاً أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة، بينما قامت طائرات العدو ومدفعيته بصبّ نيرانها على المدنيين بعد الساعة العاشرة صباحاً في خرق فاضح لهذه التهدئة بحجة قيام العدو بالبحث عن جندي مفقود.


وأضافت لقد أبلغنا الجهات الوسيطة التي شاركت في ترتيب وقف إطلاق النار الإنساني بأننا نوافق على وقف إطلاق النار تجاه المواقع التي نستهدفها في المدن والبلدات الصهيونية، ولكننا من الناحية العملياتية لا يمكننا وقف النار تجاه القوات المتوغلة في القطاع، والتي تعمل وتتحرك طوال الوقت، حيث إنه يمكن لأي قوة متوغلة الاصطدام مع كمائننا، وذلك قطعاً سيؤدي إلى حدوث الاشتباك.

 

وكالات

 

 

أعلن قيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" احمد يوسف ان لقاءات "هامة" عقدت بين قيادة حماس والمسؤلين الايرانيين وحزب الله  بهدف "تسوية الخلافات" التي نشات اثر الموقف من الاوضاع في سوريا واعادة العلاقات لسابق عهدها، من دون تحديد الموعد الدقيق لهذه اللقاءات. وقال ان "لقاء هاما عقد خلال هذا الشهر بين قياديين اثنين بارزين في حماس والمسؤوليين الايرانيين وبمشاركة قادة من حزب الله تم خلالها بحث العلاقات المشتركة الاستراتيجية بين الحركة وايران".

 واضاف ان الجانبين "شددا على حرصهما ورغبتهما بمواصلة العلاقة الطيبة والتنسيق المشترك وتم التاكيد ان حماس شريك استراتيجي لايران وان العدو المشترك هو الاحتلال الاسرائيلي".

وأشار الى أنه  "تم التفاهم ان كل طرف يتفهم مواقف الطرف الاخر في القضايا الخلافية خصوصا ما يتعلق بالموقف من الاوضاع في سوريا وكل طرف ابدى حرصه على التعاون والتنسيق في كافة القضايا"، مضيفاً "تم التفاهم ان تتواصل هذه اللقاءات واتوقع قريبا عودة العلاقات وربما اقوى مما كانت عليه في السابق، واستقرار الاوضاع في سوريا سيساهم في ذلك".
وقال يوسف ان عضوين في المكتب السياسي للحركة من قيادة حماس في الخارج هما اللذان عقدا اللقاء مع المسؤولين في ايران وحزب الله، دون مزيد من التفاصيل.
واكد يوسف ان عودة العلاقة بين حركته وايران "لا يرتبط بتطورات الاحداث في مصر". وتوقع عودة الدعم الايراني "قريبا" على كل المستويات بما فيها الدعم المالي.

 وكالات

 

 

المصدر: وكاله معا الاخباريهتباينت آراء الفلسطينيين في عقد القمة العربية المصغرة، بحضور فتح وحماس لدعم وتنفيذ المصالحة الفلسطينية والتي دعت اليها قطر في القمة العربية الاخيرة.

وتوقع وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أن يشهد ملف المصالحة الفلسطينية حراكا جديدا خلال الشهر المقبل وليس عقد قمة عربية استنادا لقوة الدفع التي تحققت عبر إجماع القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في قطر والتي أكدت على أهمية ضرورة تحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام الذي كان واضحا في البيان الختامي للقمة.

وقال العوض لمراسل " معا " إن الحديث عن قمة عربية مصغرة للمصالحة وفق الاقتراح القطري ليس دقيقا، مضيفا أن الجهد العربي المطلوب يجب أن يتركز على دعم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة في أيار 2011 واتفاق الدوحة شباط 2012.

ونوه الى أن القمة العربية سواء كانت مصغرة أو موسعة أو أي هيئة دولية يمثلها تمثيل فلسطيني واحد وهو الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ولن يتم بأي حال من الأحوال بحضور أي فصيل آخر لان ذلك سيحمل ازدواجية للتمثيل الفلسطيني وهو أمر يجب أن ننتبه له جيدا على حد قوله.

من جهته قال ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة لوكالة " معا " إن قمة مصر لتنفيذ المصالحة ودعم حكومة التوافق ستعقد في ابريل القادم. 

وأشار الوادية إلى أن أبناء شعبنا الفلسطيني يتطلعون بجدية نحو رؤية نوايا الأطراف الفلسطينية تنعكس لواقع حقيقي يلمسوه في وطنهم ليرفعوا عنهم معاناتهم ويعززوا صمودهم أمام هجمات الاحتلال الإسرائيلي المستمر وحصاره البري والبحري والجوي، موضحا أن ساعة النضال الفلسطيني متوقفة منذ أن أقدمت عقاربها على تقسيمها ولن تعاود سيرها إلا بالتوحد ورفع المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح الفردية للعمل على استمرار النضال الفلسطيني المشروع نحو التحرير من الاحتلال.

New layer...

 

فجر الاثنين 22 مارس 2004، وجهت طائرات إسرائيلية 3 صواريخ أباتشي استهدفت أحمد ياسين، الذي كان عائدا من أداء صلاة الفجر في مسجد "المجمع" القريب من منزله بغزة، والنتيجة "استشهاد" الشيخ المقعد رفقة 7 من مرافقيه.. اليوم وبعد 9 سنوات من الحادث، بات أحمد ياسين "أسطورة" الفلسطينيين ورمزا ذهبيا من رموز المقاومة والكفاح الفلسطيني.

 
ويأتي تخليد الفلسطينيين لذكرى اغتيال أحمد ياسين، أياما بعد وفاة أم نضال فرحات، أو "خنساء فلسطين" السبت الماضي، التي تعد أبرز أعلام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والإخوان المسلمين بفلسطين، وهو الرحيل الذي اعتبرته كتائب الشهيد عزالدين القسام، الجناح العسكري لحماس، "خسارة كبيرة" لامرأة من أعظم النماذج النسوية في التاريخ الفلسطيني.
 
كما تزامنت الذكرى مع زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى فلسطين المحتلة، والتي استنكرها رئيس الوزراء الفلسطيني والقيادي البارز في "حماس" إسماعيل هنية، الذي اعتبرها زيارة ترمي طمأنة "الكيان الصهيوني" وترسيخ احتلال الأرض الفلسطينية.
 
قصة محنة وكفاح..
 
ولد أحمد ياسين عام 1936، في قرية "الجورة" بعسقلان، ومع حلول النكبة عام 1948، هاجر مع أسرته الفقيرة إلى غزة، ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ القطاع، ما أدى إلى شلل شبه كامل في جسده، تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه عن مواصلـة تعليمه وتخرجه، ليلتحق بعدها مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة. 
 
حين بلوغه العشرين، بدأ ياسين نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، حينها أظهر قدرات خطابية وتنظيمية واعدة، حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية.
 
في عام 1965، قررت المخابرات المصرية العاملة بغزة سجنه، ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر، ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.
 
تأسيس حركة "حماس"
 
بعد هزيمة 1967، التي احتل فيها الجيش الصهيوني كل الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي، الذي كان يخطب فيه مُحرّضا على مقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر المقتولين والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
 
في عام 1987، أسس أحمد ياسين، رفقة قادة العمل الإسلامي في غزة "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، بغية تحرير فلسطين.
 
أول انتفاضة..
  
بدأ دور الشيخ في "حماس" بالانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي اندلعت في 1987، والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين وأحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس.
 
اعتقاله والإقامة الجبرية..
 
 
بعد ارتفاع عمليات قتل جنود الاحتلال وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيوني، قامت السلطات الإسرائيلية يوم 18 ماي 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وقيادات حركة حماس، وصدر حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة، إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر 1991، بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود المحتلين وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس.
 
بعد ثمانية أعوام من الاعتقال، أي في فاتح أكتوبر 1997، أطلق سراح ياسين وأبعد إلى الأردن، بتدخل شخصي من العاهل الأردني الراحل حسين بن طلال، فيما فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على أحمد ياسين الإقامة الجبرية، بسبب خلافات "حماس" السياسية مع السلطة.
 
"استشهاده" واغتيال الرنتيسي

صبيحة يوم الأحد 21 مارس 2004، أي قبل 24 ساعة على اغتياله، التزم الشيخ المنزل، وظل في حالة صحية بالغة الصعوبة، ولاحظ مرافقوه طوال النهار نشاطا غير عادي لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية بدون طيار فوق حي "الصبرة" مكان إقامة ياسين، ليتقرر نقله إلى مأوى آخر بعد أداء صلاة العشاء في مسجد "المجمع الإسلامي"، الذي قرر البقاء فيه معتكفا حتى صلاة الفجر.
 
وقبيل لحظات من إطلاق الصاروخ القاتل، التفت أحد مرافقي ياسين إلى أحد جيرانه ليسأله، وما أن استدار ثانية حتى كان صاروخ "الهيل فاير" الأول يخترق بطن الشيخ، لتنفذ بذلك قوات الاحتلال عملية الاغتيال الكاملة التي أرشف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، بإطلاق 3 صواريخ تجاه أحمد ياسين، الذي قضى نحبه عن سن ناهز 65 عاما، رفقة 7 من مرافقيه ومصلين.
 
واختارت حركة حماس عقب اغتيال الشيخ ياسين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ليقود مسيرتها في قطاع غزة، غير أن هذه الولاية لم يمض عليها أكثر من 25 يوما، حتى سابقت حكومة شارون إلى اغتيال الرنتيسي في 17 أبريل من السنة ذاتها.
 
هِسبريس - طارق بنهدا

صور من عين الحلوه ... لا زالت فتح متماسكةً عسكرياً في عين الحلوه لكنّ: إلى متى؟

صور من عين الحلوه ... لا زالت فتح متماسكةً عسكرياً في عين الحلوه لكنّ: إلى متى؟

  في الجنوب اللبناني كانت الرسالة الأمنية الأخطر، فالإسلاميّون فجّروا الأوضاع في مخيّم عين الحلوة، تماماً كما كانت تتخوّف الأوساط الأمنية والرسمية اللبنانية.فالاشتباكات أظهرَت وقائعَ ميدانية جديدة لا تبعَث على الارتياح،...

كلاب غزه الشارده, فعلت ما لم تفعله الامه العربيه بأكملها

كلاب غزه الشارده, فعلت ما لم تفعله الامه العربيه بأكملها

كشف تقرير نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة، ليلة الأربعاء، النقاب عن افتراس كلاب قادمة من قطاع غزة لأكثر من 350 عجلًا من “كيبوتس نير عوز” شرقي القطاع خلال الفترة التي تلت...

اليوم الذكرى الـ 24 لاغتيال الشهداء ابو اياد وابو الهول والعمري

اليوم الذكرى الـ 24 لاغتيال الشهداء ابو اياد وابو الهول والعمري

تصادف اليوم الثلاثاء، الـ 14 من كانون ثان، الذكرى الرابعة والعشرون لاغتيال الشهيد صلاح خلف "ابو اياد"، أحد مؤسسي حركة فتح وقائد أجهزتها الأمنية الخاصة لفترة طويلة. يذكر أن الشهيد صلاح...

قطر تنفي الطلب من مشعل مغادرة البلاد

قطر تنفي الطلب من مشعل مغادرة البلاد

قال وزير الخارجية القطري، إن كل ما تناقلته وسائل الإعلام حول طلب الدوحة مغادرة رئيس المكتب السياسي لحركة الماومة الإسلامية "حماس" للدوحة، غير صحيح.وأوضح خالد بن عطية خلال مؤتمر صحفي...

عباس يوقع على الانضمام لـ 20 منظمة دولية ابرزها الجنايات الدولية

عباس يوقع على الانضمام لـ 20 منظمة دولية ابرزها الجنايات الدولية

وقع رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس مساء اليوم الاربعاء على الانضمام لـ 20 منظمة ومعاهدة دولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية.   وجاء توقيع عباس على الانضمام لهذه المنظمات والمعاهدات بعد...

عشراوي: جادون بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل

عشراوي: جادون بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل

 قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إن القيادة الفلسطينية جادة بوقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي في حال عدم حصول فلسطين على قرار من مجلس الأمن الدولي...