يرموك نت

يرموك نت

أطلق ذوو الطفل الفلسطيني محمد جدعان ابن مخيم اليرموك النازح من سوريا إلى لبنان، نداء مناشدة لأصحاب الضمائر الحية والمنظمات الإنسانية والهلال الأحمر الفلسطيني واللبناني والصليب الأحمر الدولي والسفارة الفلسطينية ببيروت من أجل مد يد العون لهم وانقاذ حياة ولدهم حديث الولادة الذي يعاني من وجود مياه داخل رئتيه، كما يشكو من صعوبة في التنفس، مما استدعى وضعه في الحاضنة لحين تحسن حالته الصحية.

ووفقا للعائلة فان المشفى طلبت منهم ٤٠٠ $ ثمن ابقاء طفلهم في الحاضنة لاستكمال علاجه، علما ان العائلة تعاني من أوضاع إنسانية قاسية وهي لا تستطيع تأمين المبلغ المطلوب.

من جانبه قال والد الطفل إن "قلبي ينفطر عندما أشاهد ولدي على هذه الحالة وأنا أقف مكتوف اليدين لا استطيع حتى تأمين علبة دواء له" مضيفا لقد ضاقت الحال بي واسودت الدنيا في وجهي، موضحاً أنه اضطر لإطلاق هذه المناشدة بعد ان عجز عن تأمين تكاليف علاج ابنه، 

الجدير أن اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا يعانون من اوضاع معيشية واقتصادية مزرية، كما يشكون من غلاء الخدمات الصحية وشح المساعدات الإغاثية والتهميش والإهمال من قبل الفصائل الفلسطينية في لبنان.

أكد مسؤولون فلسطينيون، بدء عملية إجلاء مصابين من مقاتلي تنظيم «داعش» وجبهة النصرة من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والمناطق المحيطة به في دمشق خلال الأيام القليلة الماضية، في إطار تجهيز لاتفاق يمكن أن يشهد مغادرة أكثر من 3 آلاف مقاتل من المنطقة.

 

وتأتي عملية الإجلاء، في إطار اتفاق تم التوصل إليه، بدعم من الأمم المتحدة، بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة، وسيشهد نقل معظم مقاتلي تنظيم «داعش» وعائلاتهم إلى الرقة عاصمة التنظيم المتطرف الفعلية والواقعة شمال سوريا.

 

وقال أنور رجا، المسؤول الفلسطيني في دمشق، نحن نرى الاستعدادات، الحافلات موجودة في المكان بالفعل، لكن كما هو معتاد دائما، المفاوضات بالغة الدقة.

 

وسيطر تنظيم «داعش» وجبهة النصرة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وبعض المناطق المحيطة به في دمشق، لتتمركز الجماعتان على بعد كيلومترات قليلة من قلب دمشق منذ أبريل/نيسان 2015.

 

وغادرت 17 حافلة بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية، حاملة بعض المدنيين والأشخاص المصابين، حسبما قال خالد عبد المجيد، وهو مسؤول فلسطيني آخر في دمشق، لأسوشيتد برس.

 

وسيظل مسلحون آخرون في مدينة الحجر الأسود بالرغم من أن المسؤولين يأملون في أن يشجعهم إجلاء تنظيم داعش عنها على الاستسلام.

ويقول رجا «سيكون أسهل أن نفككهم بعد انهيار أقوى الجماعات وإجلائها عن المدينة«، مضيفا «سيقيمون موقفهم ويرون أنه صعب للغاية، ويمكن أن يؤدي ذلك بهم إلى الاستسلام».


صوره من الارشيف.
وكالات

الإثنين, 18 كانون2/يناير 2016 18:41

بدء خروج داعش من جنوب دمشق خلال 72 ساعة

رجحت مصادر مطلعة أن يتم البدء بتنفيذ اتفاق انسحاب تنظيمي داعش وعناصر من «جبهة النصرة» الإرهابيين وتنظيمات أخرى من منطقة جنوب دمشق خلال 72 ساعة تقريباً.

 

وأكدت المصادر لصحيفة «الوطن» السورية، ما تداولته مواقع معارضة عن دخول مسلحين من أبناء الحجر الأسود ومخيم اليرموك إليهما من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم لاستلام خط الجبهة تمهيدا لخروج داعش.


والمصادر وفي ردها على سؤال إن كان دخول هؤلاء المسلحين سيؤثر على جهود الدولة والفصائل الفلسطينية لاستعادة سيطرتها على المنطقة وعودة الأهالي، قالت: «الموضوع مرتبط بأعدادهم»، وأضافت: «من وجهة نظر شخصية الأمر لن يؤثر».


مصادر مطلعة أخرى قالت لـ«الوطن»: إن «هناك استعدادات للخروج.. وأيضاً هناك استعدادات من الفصائل (الفلسطينية) لملء الفراغ».
وتم في يلدا وببيلا وبيت سحم منذ أكثر من عام إبرام اتفاقات مصالحة بين الجهات المعنية والمسلحين.


وقالت المصادر المطلعة: «هناك احتمالات أن الدخول تم بتفاهمات» مع الجهات المعنية، لافتة إلى أنه جرى قبل أسبوع «تواصل مع يلدا وببيلا وبيت سحم وقدم (المسلحون) ضمانات بمنع المقاتلين من التسلل» إلى تلك المناطق، ولفتت إلى أن هناك «تشدداً من قبل جبهة النصرة في مخيم اليرموك».

 

وكالات

 

 

 

ناشد فلسطينيون نازحون من مخيم اليرموك، إلى منطقة قدسيا في ريف دمشق، والبالغ عددهم 6 آلاف عائلة، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والمؤسسات الإغاثية والمقتدرين، لتقديم يد العون لهم ومساعدتهم والضغط على جيش النظام السوري لفك الحصار الذي فرضه على المدينة منذ 21 يوليو/ تموز لعام 2015، كما طالبوا بإدخال كميات كبيرة من المواد الغذائية والطحين ومواد التدفئة.

وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، في بيان لها، الاثنين 18-1-2016، بأن العائلات الفلسطينية والسورية تعاني مأساة حقيقية جراء ذلك الحصار الذي انعكس سلبًا عليهم وعلى أوضاعهم الصحية والمعيشية في قدسيا.

وذكرت أن الأهالي يعانون من ارتفاع نسبة البطالة بينهم إلى مستويات قياسية تصل إلى 96%، ومن انقطاع كامل لمادة الخبز حيث يصل سعر الربطة إلى 325 ليرة سوري، كما يشتكون من عدم توفر مواد التدفئة في المدينة وإن وجدت تكون بأسعار مرتفعة (400 ليرة سوري للتر المازوت، و200 ليرة لكيلو الحطب الناشف)، ومن فقدان شبه تام للعديد من الأدوية.

 


قتل قيادي من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وعنصر كان برفقته بانفجار عبوة ناسفة في شارع المغاربة بمخيم اليرموك جنوب دمشق أثناء مرور دراجة ناريّة كانت تقلهم.

وقال نشطاء بحسب مواقع إلكترونية معارضة إن العبوة الناسفة حولت جسدي القيادي والعنصر المستهدفين إلى أشلاء تناثرت في مكان الانفجار.

وتبيّن بحسب المصادر أن أحد القتيلين يدعى «أبو حفص» من أبناء حي القدم الدمشقي ويشغل منصب قائد عسكري في جبهة النصرة.

ويشهد مخيم اليرموك الذي تسيطر عليه النصرة وتنظيم داعش الإرهابي عمليات تفجير وقتل بين الحين والآخر كانت آخرها في 26 كانون الأول الماضي، حين انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مبنى الجبهة الديمقراطية في محيط دوار فلسطين ما أدى لوقوع جريحين أحدهما عنصر في «النصرة»، ليشهد اليوم التالي توتراً شديداً بين «النصرة» و«جبهة الأنصار» المتهمة بمبايعة داعش.

 

وكالات

 


للمرة الثالثة على التوالي، يُحدَّد موعد جديد لبدء تطبيق الاتفاق القاضي بإخراج «داعش» والمسلّحين الغرباء من مخيّم اليرموك قرب دمشق.
الموعد الأوّل كان حُدِّد نهايات العام الماضي وطبّق خلاله تنظيم تسفير أوّل دفعة من المخيم في قافلة نقلت ١٤٢ عنصراً من «داعش» الى منطقة الضمير الواقعة بين تدمر وحمص.


ثمّ توقف مسار استكمال الترحيل إثر خلافات نشبَت بين مجموعات المسلّحين في المخيم، حيث اعترضت «جبهة النصرة» على قبول «داعش» بالإخلاء، واعتبرت الأمر بمثابة سيناريو لاستفرادها وطلبت منها الاستمهال لمناقشة الامر.


وعقد آنذاك وفق معلومات لـ«الجمهورية» اجتماعٌ بين ممثلي الطرفين لم ينتهِ بتفاهم. وأكثر من ذلك طلبت «النصرة»، كأضعف الإيمان، أن تترك «داعش» لمجموعاتها (أيْ «النصرة») في المخيم بعض أسلحتها قبل رحيلها منه، لكنّ الأخيرة رفضت.


تفاصيل اتفاق مغادرة «داعش»

ولضمان تجاوز اعتراضات «جبهة النصرة»، أضافت الجهات المعنية تعديلات على صفقة إخراج «داعش» من المخيم، وذلك بالتفاهم مع الأخيرة. وبموجبها تمّ تحديد موعد جديد لاستكمال تنفيذ الاتفاق وحُدّد زمانه بين ٤ و٥ من الشهر الجاري. ولكنّ المباشرة به واجهت فشلاً جديداً نتيجة تداعيات مقتل أمير «جيش الاسلام» زهران علوش واضطرار «داعش» ومَن معها من المجموعات المسلّحة الى تعليق تنفيذ الاتفاق احتجاجاً.


ثمّ أمكن لاحقاً أيضاً تجاوز تأثيرات هذا الحدث على الاتفاق، حيث حُدد منذ أيام موعد جديد لاستئناف تنفيذه، وهو سيبدأ، وفق معلومات «الجمهورية»، منتصف ليل ١٤ - ١٥ الجاري.


وتفيد هذه المعلومات أنه مع حلول ساعة بدء التنفيذ ستدخل الى المخيم هيئة مختلطة تمثل لجنة المصالحة التابعة للحكومة السورية واللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري والامم المتحدة الى المخيم، حيث وضعت في تصرّفها ١٥٠ حافلة مخصّصة لنقل المسلّحين وعائلاتهم من المخيم في اتجاه منطقة الضمير ومنها الى الرقة وإدلب حسب الاتفاق.


وتتّسع كلّ حافلة لخمسين شخصاً، ما يعني أنّ اجمالي عدد الذين سيتمّ إخلاؤهم من المخيم يناهز الـ ٢٥٠٠ مسلح ومدنيّ من عائلاتهم. وجميع هؤلاء سُلِّمت أسماؤهم الى ممثل الامم المتحدة المنخرط في المفاوضات لإتمام الصفقة مع «داعش».


وعلمت «الجمهورية» أنّ الاتفاق بنسخته النهائية المعدَّلة بات يشتمل على ٧ نقاط اساسية، أوّلها سحب المسلّحين من المخيم الى منطقتَي إدلب والرقة؛ والثانية تسوية أوضاع المسلّحين الذين سيبقون في المخيم؛ والثالثة إدخال فريق هندسة تابع للفصائل الفلسطينية الى المخيم لتفكيك العبوات المفخّخة؛ والرابعة إدخال ورش بناء تابعة للدولة السورية لإعادة تأهيل البنى التحتية في المخيم (كهرباء ومياه وما شابه)؛ والخامسة تأهيل المشافي وعددها أربعة والمستوصفات؛ السادسة إدخال قوة من الفصائل الفلسطينية لضبط الامن داخل المخيم ويقدر عددها ما بين ١٠٠٠ و١٥٠٠ عنصر.


وبالنسبة الى هذه النقطة، كشف مصدر فلسطيني لـ«الجمهورية» أنّ القوّة الفلسطينية ستشكل من ١٤ فصيلاً فلسطينياً ليس بينها حركة «حماس»، نظراً لأنّ النظام السوري وضع «فيتو» على أيّ حضور لها داخل المخيم. وستتكوّن البنية الأساسية لهذه القوة من «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» و«فتح ـ الانتفاضة» و«الصاعقة».

أما البند السابع فينصّ على تنظيم الأوضاع المدنية داخل المخيم بالتنسيق بين الفصائل الفلسطينية والدولة السورية. وجاء ضمن فذلكة الاتفاق أنّ رعايته ستكون مسؤولية الامم المتحدة بالإشتراك مع الدولة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية.


وبحسب معلومات لـ«الجمهورية»، فإنه خلال الاتصالات التي مهَّدت لإبرام هذا الاتفاق، جرت محادثات معمّقة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وبين الدولة السورية درست ليس فقط اتفاق اليرموك، بل مجمل مستقبل الوضع الفلسطيني في سوريا.


وكانت ذروة هذه اللقاءات عُقدت بين مبعوث الرئيس الفلسطيني عباس زكي كممثل لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس السوري بشار الأسد الذي أكّد أنّ قرار دمشق هو إبقاء الوضع الفلسطيني في سوريا على وضعه الذي كان عليه قبيل أحداث العام ٢٠١١، وتحديداً قبيل تدخل مخيم اليرموك وغيره من المخيمات في الحرب السورية.


وتكشف هذه المعلومات أنّ الموقف السوري في شأن عدم إحداث تغييرات على الاستضافة السورية للّاجئين الفلسطينيين ديموغرافياً ولجهة حقوقهم المدنية، جاءت بعد نصيحة روسية للأسد بإبقاء نفوذ سوريا داخل المعادلة الفلسطينية قائماً، لأنّ خسارتها تقوّض من أهميتها الاقليمية في المرحلة اللاحقة. وتمّ التوافق على هذا الامر بالإشتراك مع السلطة الفلسطينية، ولكن مع مراعاة حرص النظام على إنهاء أيّ وجود لـ»حماس» داخل الساحة الفلسطينية في سوريا.


وتفيد المعلومات أنّ مجموعات «اكناف بيت المقدس» المسلَّحة الموجودة في مخيم اليرموك والتابعة لحركة «حماس» ( نحو ١٠٠ مقاتل)، لن تغادره مع قافلة «داعش» والمسلّحين الآخرين، بل ستبقى داخله وذلك بموجب تفاهم بينها وبين النظام، أعلنت بموجبه انشقاقها عن قيادة خالد مشعل، وستنضمّ بعد انتهاء تنفيذ صفقة اليرموك، الى تنظيم سيطلق على نفسه «الإخوان المسلمون في سوريا»، وهو إطار قيد التأسيس ويضمّ فلسطينيين وسوريين، وسيقبل مشاركاً في مفاوضات الحلّ السياسي مع النظام.


وتضيف هذه المعلومات أنّ مجموعات كثيرة من مسلَّحي اليرموك سوَّت أمورها مع النظام خلال الفترة الاخيرة، وهي ضمن القوى التي ستبقى في المخيم، منها مجموعة «أبابيل حوران» التي يتزعمها «أمير» من بلدة الشيخ مسكين التابعة لمنطقة درعا.


وفي المقابل، هناك مجموعات سلفية عدة يتألف كلّ منها من ٢٥ الى ٥٠ مقاتلاً، اختفت عن خريطة الوجود العسكري في المخيم بضربة من «داعش» أو نتيجة اندماجها بها او بـ«النصرة» الجناح غير المنسجم مع تنظيم «الدولة الاسلامية»، ومنها على سبيل المثال مجموعة «أبناء تيمية» التي كان يتزعمها شيخ سلفي كنيته «ابو عبد الله» الملقب «الميداني».

وتجدر الاشارة الى أنّ المخيم لا يضمّ أيّ مجموعة لـ»جيش الاسلام» التابع لزهران علوش، وينحصر وجودهم في منطقة بيت سحم البعيدة قليلاً من اليرموك.


وتجدر الاشارة الى أنّ «جبهة النصرة» في مخيم اليرموك انشقت على نفسها خلال الأشهر الماضية، قسم منها انشقّ على «ابو محمد الجولاني» بتشجيع وغطاء عسكري وأمني من «داعش»، وهؤلاء سيغادرون معها الى إدلب والرقة، والقسم المبتقي حافظ على ولائه للجولاني وتتمركز عناصره عند أطراف المخيم ويُنتظر أن ينتقل هؤلاء بعد عودة المخيم الى كنف الفصائل الفلسطينية المؤيّدة للنظام، الى منطقة بيت سحم حيث يستظلون هناك بحماية «جيش الاسلام».
 
وكالات
 

 

 

ناشد عدد من الكوادر الطبية وأبناء مخيم اليرموك كافة الجهات المعنية والأونروا والهلال الأحمر من أجل إدخال العقاقير الطبية الخاصة بمرض الحمى التيفية (التيفوئيد) واليرقان إلى المخيم، بسبب نفاد الدواء الذي تم إدخاله سابقاً، واستمرار انتشار الأمراض بين الأهالي.

 

كما حـذرت الكوادر الطبية من مغبة التباطؤ في إدخال الدواء والعقاقير اللازمة خوفاً من استفحالها بين أبناء المخيم المحاصر.

 

ويعاني من تبقى من أهالي مخيم اليرموك الذين تُقدر أعدادهم ما بين (3) إلى (5) آلاف مدني من نقص حاد في الخدمات الطبية وذلك بسبب استمرار الحصار المشدد الذي تفرضه قوات النظام وميليشيا (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، وتعرض مشافي المخيم الرئيسية للقصف مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة فيها أدت إلى توقفها عن العمل.

 

كما أكد ناشطين أن سيطرة تنظيم (داعش) على المخيم منذ مطلع نيسان/أبريل عام 2015 فاقمت تلك الأوضاع، حيث أجبر التنظيم معظم الجهات الإغاثية داخل المخيم على الخروج منه نحو بلدة يلدا المجاورة، وذلك بعد قيام التنظيم باغتيال العديد من الناشطين.

وكالات.

 

 


أنهت الفصائل الفلسطينية، وفصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، اجتماعاً بحضو وفد من رام الله في مقر السفارة الفلسطينية بدمشق، استمر مدة 3 ساعات مساء يوم الخميس.

 

والوفد القادم من رام الله، مؤلف من الأمين العام لجبهة النضال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن.

 

ونقلت وكالة فلسطين حرة عن مصدر مسؤول قوله إن خلافاً دار بين فصائل منظمة التحرير والوفد القادم من رام الله، لمطالبتهم المشاركة بشكل مسلح في مخيم اليرموك لحمايته بعد خروج المسلحين، حيث رفض أحمد مجدلاني الاقتراح مؤكداً على الاعتماد على القوى المقاتلة حالياً فقط.

 

وكشف المصدر، عن حديث دار حول اعادة هيكلة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية قريباً، تمهيداً لعقد اجتماع المجلس الوطني.

وتم خلال الاجتماع استعراض الوضع السياسي القائم في الاراضي المحتلة، ووضع مخيم اليرموك، على ان يتم اجتماع لاحق يوم السبت مع لجان المتابعة بخصوص المخيم.

 

 

الأربعاء, 30 كانون1/ديسمبر 2015 19:57

أنباء عن بدء إخراج مسلحين من مخيم اليرموك

أفاد مصدر مطلع على مفاوضات عملية إخراج المسلحين من مخيم اليرموك ومناطق أخرى جنوبي العاصمة السورية دمشق، بوجود اقتراح لتنفيذ الاتفاق الذي تعثر بعد مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش.

 

ولقي زهران علوش مصرعه الجمعة 26 ديسمبر/كانون الأول بغارة جوية استهدفت قيادات من جيش الإسلام في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

 

وبين المصدر لوكالة سبوتنيك الروسية أن اتصالات أسفرت عن الاتفاق على إخراج نحو 4000 شخص بينهم مقاتلون من تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة وتنظيمات أخرى معارضة من المخيم وحيي الحجر الأسود والقدم الذي يعاني ظروفا إنسانية سيئة.

وأشار المصدر إلى أن عملية خروج المسلحين ستتم عبر طريق بديل عن الطريق الذي كان مقررا مرورهم منه إلى ريف حمص وريف حماة قبل انطلاقهم إلى الرقة معقل تنظيم "داعش" وإدلب معقل جيش الفتح.

 

جدير بالذكر أن هذا الاتفاق هو الأول من نوعه الذي يشمل تنظيم الدولة الإسلامية، علما بأن التنظيم المتطرف موجود في منطقة الحجر الأسود منذ يوليو/تموز 2014.

 

هذا وتعمل مكاتب الأمم المتحدة في دمشق للتنسيق مع الجهات المعنية في الحكومة السورية لتنفيذ هذا الاتفاق.

 
المصدر:روسيا اليوم.

 

 

دمشق تستعد لمرحلة ما بعد داعش في اليرموك

فيما يبدو وكأنه استعداد للسلطات السورية لمرحلة ما بعد خروج تنظيم داعش الإرهابي من جنوب العاصمة، فقد كشف المتحدث باسم الجبهة الشعبية – القيادة العامة أنور رجا عن أن مسؤولين في الجهات المعنية اجتمعوا مؤخراً مع قادة الفصائل الفلسطينية الـ14 في سورية.


وأوضح رجا في تصريح له أنه جرى خلال اللقاء استعراض وبحث كل آفاق واحتمالات الصيغ الأنسب لحفظ الأمن في مخيم اليرموك فيما لو تم انسحاب داعش من مدينة الحجر الأسود المحاذية للمخيم من الجهة الجنوبية.


وبعد أن أكد أن الاجتماع كان عبارة عن جولة حوار ونقاش وتبادل للأفكار، أوضح رجا أن الآراء كانت متباينة «لكن من ضمن الأفكار الأساسية، كان أنه فيما لو تم الانسحاب، يتم تطبيق المبادرة الفلسطينية للفصائل التي طرحتها قبل أكثر من عام وتنص على نشر قوة من الفصائل على محيط المخيم».


واستمر لليوم الثالث على التوالي أمس «الجمود» في عملية تنفيذ اتفاق إخراج مسلحي داعش وجبهة النصرة من الحجر الأسود بعد أن كان تعثر السبت، وسط تأكيدات بأن الأمور تسير بشكل «إيجابي»، لكن موعد التنفيذ «غير معروف».

 

وكالات.

الصفحة 1 من 101

صقيع الثلوج وصقيع الأزمة بقلم علي بدوان

صقيع الثلوج وصقيع الأزمة بقلم علي بدوان

العاصفة الثلجية (هدى) التي ضَربت بلاد الشام، حَمَلت معها ثلوج الخير، وأمطار البركة، والمياه الزُلال، حيث غطى بياضها الناصع كل مساحات بلاد الشام من أقصاها الى أقصاها، من جنوب فلسطين...

رسالة الى العاصفة بقلم: محمد جهاد حمدان

رسالة الى العاصفة بقلم: محمد جهاد حمدان

تتحالف كل الظروف وكل المؤثرات على موت شعبي، فربما يستلذ الموت بطعم ارواحنا، فيتفنن الموت ويتنوع، فمن الموت بالرصاص والقذائف، الى الموت تحت جنازير الدبابات وصواريخ الطائرات، الى الموت غرقاً...

أهي هجرة من الوطن ام هجرة إلى وطن؟ بقلم عمر عودة

أهي هجرة من الوطن ام هجرة إلى وطن؟  بقلم  عمر عودة

سؤال برسم الإجابة الى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والى الجامعة العربية !!! عندما افتت منظمة التحرير ومن بعدها الجامعة العربية بعدم جواز هجره الفلسطينيين وطالبت الإنروا الممثل...

اليرموك وأم العبد، آيقونة مخيم اليرموك ...علي بدوان

اليرموك وأم العبد، آيقونة مخيم اليرموك ...علي بدوان

إليكِ، يا أمي، آيقونة مخيم اليرموك، أيتها المرأة المُنتشية برائحة الميرمية والزعتر البري، وإلى كل النساء في سورية وفلسطين، كل عام وأنتم بخير. عيدنا مبارك، عيد الشهداء، وكما كنّا نكرر...

ان يتحول عباس الى وسيط في حرب غزة فهذه واحدة من اكبر نكسات الشعب الفلسطيني.. ونصيحتنا لقادة المقاومة ان يرفضوا مبادرته ومصيدة المفاوضات التي نُصبت لسرقة دماء الشهداء

ان يتحول عباس الى وسيط في حرب غزة فهذه واحدة من اكبر نكسات الشعب الفلسطيني.. ونصيحتنا لقادة المقاومة ان يرفضوا مبادرته ومصيدة المفاوضات التي نُصبت لسرقة دماء الشهداء

من اكبر النكسات التي لحقت بالشعب الفلسطيني منذ بدء العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، ان يتحول الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى واحد من الوسطاء الذين يسعون الى وقف هذا...

إسرائيل على حافة الانهيار - أحمد منصور

إسرائيل على حافة الانهيار - أحمد منصور

تصريح المفوضية السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي يوم الأربعاء بأن هناك ترجيحات قوية بخرق إسرائيل للقانون الدولي في غزة وارتكاب ما يرقى لجرائم حرب هو أقوى إدانة دولية صدرت ضد...